322

The Truce of Hasan

صلح الحسن

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

« ثم لم يزل عمرو [ فيما يروي الطبري ] خائفا مترقبا حتى كانت حادثة حجر بن عدي الكندي فأبلى فيها بلاء حسنا وضربه رجل من الحمراء شرطة زياد يدعى بكر بن عبيد بعمود على رأسه فوقع وحمله الشيعة فخبأوه في دار رجل من الازد ، ثم خرج فارا وصحبه الزعيم الآخر [ رفاعة بن شداد ] فيمما المدائن ثم ارتحلا حتى أتيا ارض الموصل فكمنا في جبل هناك ، واستنكر عامل ذلك الرستاق شأنهما فسار اليهما بالخيل ، فأما عمرو فلم يصل الموصل الا مريضا بالاستسقاء ، ولم يكن عنده امتناع. واما رفاعة بن شداد وكان شابا قويا فوثب على فرس له جواد ، وقال لعمرو : أقاتل عنك ، قال : وما ينفعني ان تقاتل ، انج بنفسك ان استطعت. فحمل عليهم فأفرجوا له ، فخرج تنفر به فرسه ، وخرجت الخيل في طلبه وكان راميا فأخذ لا يلحقه فارس الا رماه فجرحه او عقره فانصرفوا عنه . وسألوا عمرا : من انت؟ فقال : من ان تركتموه كان أسلم لكم ، وان قتلتموه كان أضر لكم!. فسألوه فأبى ان يخبرهم ، فبعث به ابن أبي بلتعة ، عامل الرستاق ، الى عامل الموصل ، وهو ( عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي )، فلما رأى عمرو بن الحمق عرفه ، وكتب الى معاوية بخبره ، فأمره معاوية بأن يطعنه تسع طعنات كما كان فعل بعثمان فطعن ومات بالاولى منهن أو الثانية ».

وخالف ابن كثير رواية الطبري هذه ، فقال : « ان اصحاب معاوية عثروا عليه في الغار ميتا ، فحزوا رأسه ، وبعثوا به الى معاوية ، وهو اول رأس طيف به في الاسلام. ثم بعث معاوية برأسه الى زوجته ( آمنة بنت الشريد ) وكانت في سجن معاوية [ انظر الى أفظع الوان الارهاب ] فألقي في حجرها ، فوضعت كفها على جبينه ، ولثمت فمه ، وقالت : غيبتموه عني طويلا ، ثم أهديتموه الي قتيلا ، فأهلا به من هدية غير قالية ولا مقلية.

« ثم كان فيما كتب به الحسين عليه السلام الى معاوية : الست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله العبد الصالح الذي أبلته العبادة فأنحلت جسمه ، وصفرت لونه ، بعدما أمنته واعطيته

Bogga 345