318

The Truce of Hasan

صلح الحسن

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

قال : « والله لو شرحتني بالمواسي والمدى ما قلت الا ما سمعت مني ». قال : « لتلعننه ، أو لاضربن عنقك! » قال : « اذا تضربها والله قبل ذلك ، فان أبيت الا ان تضربها ، رضيت بالله وشقيت أنت! ».

قال : « ادفعوا في رقبته » ثم قال : « أوقروه حديدا ، والقوه في السجن! ».

ثم كان في قافلة الموت مع حجر ، ومن شهداء عذراء الميامين.

ج عبد الرحمن بن حسان العنزي. كان من أصحاب حجر وسيق معه مكبلا بالحديد ، ولما كانوا في مرج عذراء طلب ان يبعثوا به الى معاوية وكأنه ظن أن معاوية خير من ابن سمية . فلما ادخل عليه ، قال له معاوية : « يا اخا ربيعة! ما تقول في علي؟ » قال : « دعني ولا تسألني ، فهو خير لك! » ، قال : « والله لا ادعك » ، قال : أشهد انه كان من الذاكرين الله كثيرا ، والآمرين بالحق ، والقائمين بالقسط ، والعافين عن الناس ». قال : « فما قولك في عثمان؟ » ، قال : « هو اول من فتح باب الظلم واغلق أبواب الحق » ، قال : « قتلت نفسك » ، قال : « بل اياك قتلت ، ولا ربيعة بالوادي » يعني ليشفعوا فيه أو يدفعوا عنه . فرده معاوية الى زياد في الكوفة وأمره بقتله شر قتلة!! ..

وكان عبد الرحمن هذا هو القائل يوم كبسهم جلادو معاوية في مرج عذراء : « اللهم اجعلني ممن تكرم بهوانهم وأنت عني راض ، فطالما عرضت نفسي للقتل فأبى الله الا ما أراد ».

وذكره حبة العرني ، فيما حدث عنه في تاريخ الكوفة ، ( ص 274 ) قال : « وكان عبد الرحمن بن حسان العنزي من أصحاب علي عليه السلام ، اقام بالكوفة يحرض الناس على بني أمية ، فقبض عليه زياد ، وأرسله الى الشام ، فدعاه معاوية الى البراءة من علي عليه السلام ، فأغلظ عبد الرحمن بالجواب ، فرده معاوية الى زياد فقتله ».

Bogga 341