The Truce of Hasan
صلح الحسن
منهن الا واحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها يعني الخلافة بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخلافه ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ، ويضرب بالطنابير ، وادعاؤه زيادا ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتله حجرا. ويل له من حجر وأصحاب حجر مرتين (1)».
ومات الربيع بن زياد الحارثي غما لمقتل حجر ، وكان عاملا لمعاوية على خراسان. قال ابن الاثير ( ج 3 ص 195 ): « وكان سبب موته أنه سخط قتل حجر بن عدي ، حتى انه قال : لا تزال العرب تقتل صبرا بعده ، ولو نفرت عند قتله ، لم يقتل رجل منهم صبرا ، ولكنها قرت فذلت ، ثم مكث بعد هذا الكلام جمعة ، ثم خرج يوم الجمعة فقال : أيها الناس ، انى قد مللت الحياة فاني داع بدعوة فأمنوا. ثم رفع يديه بعد الصلاة فقال : اللهم ان كان لي عندك خير فاقبضني اليك عاجلا ، وأمن الناس ثم خرج ، فما توارت ثيابه حتى سقط (2)».
وكتب الحسين عليه السلام الى معاوية في رسالة له : « ألست القاتل حجرا أخا كندة ، والمصلين العابدين ، الذين كانوا ينكرون الظلم ، ويستعظمون البدع ، ولا يخافون في الله لومة لائم؟. قتلتهم ظلما وعدوانا من بعدما كنت أعطيتهم الايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة [ يشير الى نصوص المادة الخامسة من معاهدة الصلح ] أن لا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ولا باحنة تجدها في نفسك عليهم (3)».
ثم جاء دور التاريخ فخصص نصر بن مزاحم المنقري كتابا في مقتل حجر بن عدي ، ولوط بن يحيى بن سعيد الازدي كتابا (4)، وهشام بن محمد
Bogga 338