218

The Truce of Hasan

صلح الحسن

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

بيانه قريبا ).

ولنفترض الآن أن شيئا واحدا كان لا يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على الحرب ، أو في سبيل الامتناع على الصلح.

ذلك هو أن يصدر أوامره من حصاره في « المدائن » الى انصاره في « مسكن » بمباشرة الحرب ، تحت قيادة القائد الجديد « قيس بن سعد بن عبادة الانصاري » ، الرجل العظيم الذي نعرف من دراسة ميوله الشخصية ، أنه كان يؤثر الحرب حتى ولو صالح الامام (1). واذا كانت ثورة المشاكسين في المدائن ، قد حالت دون تكتيب هذا الجيش للقتال ، فما كانت لتحول دون ارسال الاوامر الى المخلصين الاوفياء في جيش مسكن بالحرب ، ان سرا وان علنا.

ومن المحتمل أن كثيرا من المغلوبين على أمرهم من مجاهدة المدائن المخلصين ، كانوا يستطيعون التسلل الى « مسكن » لانجاد القوات المحاربة هناك ، فيما لو وجدوا من جانب الحسن استعدادا لهذه الفكرة او تشجيعا عليها.

ولعل من المحتمل ايضا ان الامام نفسه كان يستطيع هو ايضا وبعد تريث غير طويل ، ينتظر به خفوت الزوابع الدائرة حوله في المدائن ، أن يخف الى مسكن حيث النصر الحاسم ، أو الشهادة بكل معانيها الكريمة في الله وفي التاريخ.

فلماذا ينزل الى الصلح ، وله من هذا التدبير مندوحة عنه؟.

نقول :

ربما كان في مستطاع الحسن اصدار هذه الاوامر في لحظاته الاخيرة في المدائن ، وربما لم يكن.

Bogga 240