سمع: التمتام، وابن أبي الدنيا، وابن أبي خيثمة، وسمع منه " تاريخه الكبير الجامع ".
وكان ذا حال، نزل به صاحب الزنج، على ما يقول الواسطيون في منحدره إلى البصرة، فلما ملك الزنج واسطا نهبوها نهبا ذريعا، إلا محلته في الجانب الشرقي فانه حماها، وتركوها تكرمة له بوصية من صاحبهم لهم في ذلك.