549

Studies in the Distinctiveness of the Islamic Ummah and the Orientalists' Position on It

دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Goobta Daabacaadda

قطر

قالوا بلى فتبعنا فتية. . . بطروا ... وغرَّنا طول هذا العيش والعمر (١)
ب- التشابه بين عقائد الإسلام وشعائره وبين عادات الجاهليَّة وتقاليدها، وعلى هذا فالقرآن الكريم امتداد للحركة الدينية التي كانت سائدة في الوسط الوثني مثل: مناسك الحج، وتقديس الكعبة، ونحو ذلك) (٢).
٥ - ذات الرسول ﷺ وأنَّه مصدر القرآن الكريم مع تأثره بالمؤثرات السابقة مجتمعة أو متفرقة، ولكنَّه المصدر الأساس في القرآن الكريم، ثُمَّ يتفرع عن هذه المقولة اتجاهان:
الأول: يرى أن محمدًا ﷺ كان مصابًا بالصرع والهلوسة أو الجنون، ومنهم من زعم أنَّه ساحر وأنَّ ما جاء به السحر (٣).
الثاني: ينفي عن الرسول ﷺ كل هذه الاتهامات، ويصفه بالصدق والإخلاص، ولكنه مع ذلك يتفق وبقية المستشرقين في كون القرآن الكريم صدر عن محمد ﷺ وأنه في مصدره وليس من عند اللَّه، كما ينفي الوحي ونبوة الرسول ﷺ، أمَّا تفسيره للقران الكريم وما جاء به الرسول ﷺ وما حققه من قيام أُمَّة وتأسيس دولة وإنشاء حضارة؛ فإنه يعزو ذلك إلى (الخيال الخلَّاق).
يقول (مونتغمري وات): (من وجهة نظري هناك خيال خلَّاق متدفق

(١) التهامي نقرة: المرجع السابق نفسه: ص ٣٣، ٣٤، وهذه الأبيات أيضًا مِمَّا وضع على لسان أُميَّة، كما أشار إلى ذلك جواد علي: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ٦/ ٤٩٥، (مرجع سابق).
(٢) انظر: مصطفى السباعي: الاستشراق والمستشرقون. . . (مرجع سابق): ص ٤٦. وانظر: كليرتسدال: مصادر الإسلام: ص ٦، نقلًا عن عمر رضوان: آراء المستشرقين حول القرآن وتفسيره. . . ١/ ٢٤٠، (مرجع سابق).
(٣) انظر: عمر رضوان: المرجع السابق نفسه: ١/ ٣٧١، ٣٨١ - ٤٠٥.

2 / 557