424

Studies in the Distinctiveness of the Islamic Ummah and the Orientalists' Position on It

دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Goobta Daabacaadda

قطر

والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب" (١)، وقوله ﷺ: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" (٢)، وقوله ﷺ: "لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به" (٣)، وقوله ﷺ: "وإذا غضب أحدكم فليسكت" (٤)، وقد امتدح اللَّه ﷿ الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، وقرن الغضب بالإثم في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧] وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤]، وقد بين الرسول ﷺ: أن الغضب من الشيطان، وأن الشيطان خلق من نار، وأرشد إلى ما يطفئ حرارة الغضب وهو الوضوء، فالماء يطفئ النار، والوضوء

(١) أخرجه أبو داود: سنن داود: (٤/ ٢٧٨)، الحديث رقم: [٤٩٠٣]، مرجع سابق.
(٢) أخرجه البخاري: صحيح البخاري: (١/ ٢٧)، الحديث رقم: [٤٨]، وتكرر عنده. انظر: الأحاديث رقم: [٥٦٩٧، ٦٦٦٥]، تحقيق: مصطفى ديب البغا، مرجع سابق، وأخرجه مسلم: صحيحه: (١/ ٨١)، الحديث رقم [٦٤]، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، المرجع السابق، وأخرجه الترمذي: الجامع الصحيح: (٥/ ٢٢)، الحديث رقم [٢٦٣٥]، تحقيق: كمال يوسف الحوت، مرجع سابق.
(٣) أخرجه البخاري: صحيح البخاري: (٣/ ١١٦٤)، الحديث رقم: [٣٠١٥]، وله روايات عدة في الأحاديث ذات الأرقام [٣٠١٦، ٥٨٢٣، ٥٨٢٤، ٦٥٦٥، ٦٦٩٤]، تحقيق: مصطفى ديب البغا، مرجع سابق، وأخرجه مسلم: صحيح مسلم: (٣/ ١٣٥٩، ١٣٦٠)، الحديث رقم: [١٧٣٥]، بروايات نحو ما أورده البخاري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، مرجع سابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد: مسند الإمام أحمد بن حنبل: (١/ ٢٣٩)، رقم الحديث: [٢١٣٧]، مسند عبد اللَّه بن عباس، وأوله: "علموا وبشروا ولا تعسروا" الحديث، بترتيب: دار إحياء التراث العربي، مرجع سابق.

1 / 427