أُصْبُعَهُ الْمُسَبِّحَةَ يَدْعُو.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ وَأَتَى الشَّامَ، فَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ﵄، بَعْدَ وَفَاتِهِ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالَا: إِنَّ سَعْدًا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَدْرِ مَا هُوَ كَائِنٌ، فَنَرَى أَنْ تَرُدَّ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ نَصِيبَهُ، قَالَ قَيْسٌ: لَسْتُ بِمُغَيِّرٍ شَيْئًا صَنَعَهُ سَعْدٌ، وَلَكِنَّ نَصِيبِي لَهُ.
ذِكْرُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيِّ التَّمِيمِيِّ ﵁
قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا أُرِيدُ الْإِسْلَامَ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَغْتَسِلَ بِمَاءِ، وَسِدْرٍ» وَأَوْصَى قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقَالَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ، عَلَيْكُمْ