هَكَذَا رَوَاهُ مُخْتَصَرًا، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ مُسْتَوْفًا، ذَكَرْنَاهُ بَعْدَ هَذَا الْفَصْلِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ
عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ عَمِّي وَصَفْوَتِي
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبْدَةَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ لَا يَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَقِينَا رَجُلًا بِالْأَبْطَحِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: وَكَانَ الْعَبَّاسُ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ، وَكُنَّا نَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنَا، فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَهُ الْآنَ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلْنَا فَإِذَا الْعَبَّاسُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ، فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا، فَسَأَلْنَا الْعَبَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ هَذَانِ يَا عَبَّاسُ؟»، فَقَالَ: هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، سَيِّدُ قَوْمِهِ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الشَّاعِرُ» .
ثُمَّ وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَقَبَةَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَاجْتَمَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْعَقَبَةِ، وَنَحْنُ