سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
ضاربه السفب ضربا بين عربه وعمام قال الراوي ثم نهم أقتلوا واصطدموا. وانعد وا والنحمواء واقبر بوا وهجموا. واصطفهوا. والتطموا وصاحوا ونهوا. حتى خملت المعركة سماء غمامها غبار الكفاح وبرقها هريق السبوف والرماح .ورعودها صليل السلاح . ومطرها صبيب الجراج * ودام القتال م على مثل ذلك الحال . الى ان ولى النهار واستحال فرجعت بنو عيس عن معركة الحرب. ومقام الطعن والضرب وبانت فلك اللبلة في قلقي عظيم . وغم جسبم ولما كان الصباح.
رجمع القوم الى ما كابوا عليه من الحرب والكفاح. وقد امتدت بهم الحال. في هذا الصدام والقتال. سبعة ايام مع الليال. وفي اليوم الثلمن ضعفت بنوعس وقهقرت ولطمتها امواج الفرس فتأخرت . وقانلت بين الشعاب والمقاطع . وفي اواهلها حاميتها عنير فارس المعامع. وكان قد جرح فى ثلاثة مواضع . وهو يدافع عن نفسه ويمانع. وضجت النساخوقا من السبي والفظابع ومزقت من على وجوههن البراقع واتهلت من اجفانهن المدامع ولاحت للعجم فهن وجوه المطامع . فعند ذلك صاح الربيع من زياد على من حوله من الجنود والقواده وقال لهم دونكم ياقوم وسي البنات الكواعبه البي هن ازهى من البدور والكوآكب وقطعوا هذا العبد بشفار القواضبء وانهبوا جمسده على اسنة الرماح الكواعب لانه قدطنغى وتكبره وبهي ونجبرعوا قلق بفعا لو قبايل
Bogga 94