سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
الحذ ق وخاضت فى الدما الخيول العناق. ولعبت في بنفي كندة وبني زييد الصيوف الرفاقء والحراب الرشاق. وقتل من دنى اجله في ذلك اليوم المر المذاق . ولما رابى عتر الي ذلك الحال.
صاح على الفرسان والابطال. ومن يعتمد عليهم سفي مواقف الاهوال. فحخاضوا الغبار والتسطل وضربوا الرقاب وايروا القل وطعنوا الصدور باسنة الرماح الدئل . وقاتلوا قتال الجابرة الأول وسطى ابى الفوارس عنتر سطوة الشحاع البطل.
فاله دره في ذلك الوقت وما فعل فانه قاتل قتال من قد استقتل . فنكس الاعطلام . ومزق جبوش الاعجام. وما زال الدم يبرل والرجال تقتل . وتار الحرب تشعل. الى ان غايب نور الشمس واسودت الافاق. واقبل الليل بظلام الاغساق.
ونادى المنادي بين الطايفتين بالافةراقى. فرجعت عن بعضها العساكر والجيوش. وقد لهجت من هول تلك المعمعة الوحوش.
ورجعت بنوعبس الى الجبال. وقد قتل منها جملة فرسات وايطال . واما بنوكندة فقد حل بها العدم . لانها كانت بدون مقدير . فقتل منها من قتل وابهزم من انهزم . وتفرقت جموعها في البراري والآكم . وكذلك بني زيد قد قل نشاطها لاجل جرح مقدمها معدي كرب . وهي متحسرة على النجاة خايفة من وفوع السطت * قال مذنايا كان لمولاة بن الحديت : واما ما كان من الربع]
Bogga 92