920

============================================================

1

وكان في وسطه منطقة من الذهب الاحمر* مرصعة بنفائس الدر والجوهر * فلما راها اندهش وانبهر * فتناولها ورفعها * وفي جيبه وضعها * وقد داخله الطمع * وزال عنه الخوف والفزع * وتقدم الى عنتر وقبل يداه * ودعى له بالنصر على اعداء * وقال له والله يامولابى ما بقيت افارقك ابدا * وابا اطلب من الله ان ينصرك على العدى * حتى اذا اقاك رسول آخر ثقتله وتصلبه * وانا اخذ جواده وسلبه * فضحك عنتر * وكل من حضر * لم امر عنترالى شيبوب في الحال * بصلب الرسول ومن معه من الرجالء ققال له معدي ياصاحب الاخلاق الكريمة . والافعال الحميدة المستقيمة. اتصلب الرسول ولا تشاور بذلك الملك زهير بن جذيمة قال عنتراعلم ان المشورة لاتنفع في هذه الساعة والجسارة على فعل المحذورات هي غاية القوة والشجاعة . لانه اذا وقع احدا منا في ايديهم لا يقبلون فيه شفاعه . والذي بطلب منا نسليم نقوسنا، ويريد هلاكا وقطع رؤسنا. لايكرن له جواب. غير الصلب والعذاب وهذا الامر لا اكتمه عن الملك بزهير ولا بد له ات اعليا بهذه الامور والاسباب بم اعر بصليهم على روس المحضاب . واقي منهم ثلاثة اتقار ليرجعوا الى اصحابهم ب الجواب.

واجمع بعد ذلك بالملك زهير واخبره بجديث الرسول واعطاه الكتاب. فلا قرا ما فيه من. غليظ الخطاب . زاد به الحتق والعضب واثتعل من شدة الغيظ والتهب وشكر عنر على ما

Bogga 69