916

============================================================

ادطلع عليمه جار صككر انعم پارت على اقطار "* رضوخم .

واسود الجو منه والخالم . ونفرت الوحوش من الغابات. وبالت ووفاملم اجل صلح به وحل وعل الحرب ينهم والصل زرلا نظر عنر الى ذلك العل . معان عليه فروغ الاجل وكان كلا راى كنيه من فرسانه تضعضعت. بجمل معها حتق يكسر اعادبها فتتوى قلوبها اذا سمعت صبحاته قد ارقعت . ثم يعود الى مكانه.

وبغخي الفرسان بشدة جولانه هذا ومعدي قد تعمب من فعاله.

فصار يتبس بنه ويعهل كامالو وما زالت العساكر خل وتقدم . حتى اشرف خداوند فى بموكبيه الاعظم. فصاح في تقباء ت 1 وضرت الجام واسلات منهم ثلك الساحة. ويول خداوند في خيامه لاجل اخذ الراحة * نم امر وريره ان يكنب كنابا الى بني عبس من تلك الساعهه بامرم بالسلبم والطاعه. فكنب الوزير ترحمهر كتابا الى اللك العبسية التي قد بغت على الملكة الكسروية مواوصلت اذيتها الى الدولة الفارسية . يحب عليك ايها الملك ان تعرف قدرك . ولا نكار علي من امره فوق امرك فان لم نتهى عن ذلك يچل بك الندمه وتصح مع قومك شلا بهن الام والأوحق الشمن العليه ن

Bogga 65