سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
الينا بحقيقة اخبارهم . فاتفرد منهم العين فارس. وساقوا الى نحوهم مثل الابالس . فصاح معدى نفي الماية فارس التي معه من بني زبيده واراد ان يجمل عليهم ويفرقهم في اقطار البيد. فنهاه عنتر عن ذلك الامر وقال لانفعل ذاك ديشت فينا زيد وعرو.
والراى ان نلقاه انا وانسد فى هذه النوبة . حتي تقع لنا في قلوبام الهيبة فلما سمع معدي ما ابداء في مقاله. عرف ما قد خطر بباله.
فقال له بابا الفوارس انا وحدي القاهم . واعجل هلاكهم وفداهم .
وما قصدت بكثرة الرجال. الى السرعة في نجانر الاشغال فعند ذلك حمل عنر وطلب الميمنه ومعدي طلب الميسرة.
وصاحا صيحات منكرة ولكل منهما هدير وزمجرة. ونظر الحاجب شاه برد الى فعالهم . فاتكر امرهم وحالهم . وعظم ذلك الامر عليه.
ومجد النغمس لما راى عنرقد مال اليه لم التفت على من حواليه من جبابرة الديلم وقال لهم ويلكم هل سمعتم بان فارسين من رعاة الغنم . تحمل على الغين من فرسان العجم . فقالوا نعم ايها السيد المحترم . واليطل الفشمشم ان هنا من جملة بعي العرب وجهلها.
وانه ما يقودها الى هلاكها وذلها دينا هم كذلك واذا مجماعة من رفقاهم قداقبلوا عليهم وهم لا يلتفتون الى وراهم فقال لهم شاه برد ما وراكم وما الذي فم عليكم ودهم كم قالوا ورانا سباع الاجر.
وفهود الاكام وان لم تدركنا والاشربنا كوس الحمام. وحل بنا الانتتام فلما سمع متهم ذلك الكلام صار الضيا في عينيه كالظلام.
ت
Bogga 62