906

============================================================

به في ارض بني فزارة وطلبت منه الانصاف وبارزته فعرفت الربح من الخسارة . ورايت سطوات الدهر اهون من سطواته.

ومصائب القضا النازل اقل خطرا من خطراته. وكت كلما بذلت فيه المضارب. ابطلها عه بضربه صابب. ويعفو عنف كما بعفو الشجاع على اضعف النسآ والبنات الكواعب. ولما اسر ني وايقنت اننى معطوب. شكوت حالي الى اخيه شيبوب.

وطلبت منه الذمام . فاذم لي على دمى من غير كلام. ووافقه عنتر على ذلك واجاد ذمامه. وليدى لى ابتسابه . واطلقن من العقال. حتى كاني ما خطرت له على بال ولم يندم على ما فعل اخيه في حقي من الفعال . فلما رايت حسن صنبعه وبياض فعاله.

هانت نفسي عندي وصرت من بعض رجاله . واتيت معه الى عذه الاطلال والمعالم حى اعبه على قال الاطام . وسى فىا خلاص النعمان قبل ان تطمع في العرب عباد النيران وتخرق حرمة اليت الحرام وكسر ما عله من الاصام لا المك الاسود بع كسرى في اعتقاده. لاسبما وقد ولأه على اقالبه والاده. فاترك يامعدي ما انت عليه من نصرة العجم . ولا تبع - ما انت عليه من هذا الفكر فندم : وبادر الى ما ذكرته لك من هذا الامر قبل ان بحل بك العدم. لاني تركت عنترسابر على اثري بمن معه من الفرسان. وفي هذه اللبلة يكون فى هذا المكان ثم أ اوقه على حمع الاسرار: واعله بان شيوبا اتى الى عند وكنف

Bogga 55