سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
فعدت ضبعت ما لولك مزاهعم وأن اللثار اذا انتحونهة 4انا لله در بني عبس لقد حمات من الفخار اكاليلا وتجانا نحن الملوك وباقي الناس كلهم تراهم عند ضرب السيف غمانا اذا ركبنام تون الخيل واشتبكت رماحنا قدحت في الجو تيرانا وباته ن اجالنا كسرى على وجل يخافنا وملوك الارض تخشانا وان وهبنا نفيض الارض ين كرم حتى نظن عطانا موج طوفانا فن يجاربنا يمس بذي خجل اذا راى فعلنا سرا واعلانا ومن يفاخرنا يضمى وجته نهما لوحش الفلامن قبل يلقانا قال الراوى ثم انها تقابلا القتال الشديد. حتى تثلمت في ايدبها صنايح الحديد. وطلحيت ارجل الخيل من تحتها حص الجلاميد . الا ان قيسا لم يكن من طبقة معدي في الشجاعة والفروسية. لان معدى كان من الجبابرة الالفية. المعدودة في د ابا به بسد عرفس باسمان بعسب فواطل فلما نظرت بتوعبس ما حل بقيس من الخبال. تغيرت منها الاحوال . وارادت ان تحمل بعض الاتقال. وتلتي انفسها على الهلاك والوبال * واذا بالعرب قد حملت * والارض من ركض خيولهم ترلزلت . ومدت الى بني عبس الرماح السمهرية * وجردت السيوف المشرفيه * وافترق قيس عن معدي كرب* وانقرجت عنه الهموم والكرب * لانه كان قد اشرف على العطب ومن عرة نفسه لم يطلب الهرب بل انه صبر حتى حملت
Bogga 49