881

============================================================

ان عنترا استدعى برجلين من اهل القوة والشطارة . وامرهما بالمجسبر الى دبار بني فراره. وقال لها اقبا في دبارم ولا تعودا النا الا بجنيقة اخبارهم . فاتتلا امره وسارا من ذلك اليوم الى دبار لقوم . ورحلت بنوعبس بالحريم والعبال . وحملت الهوادج على ظهور الجمال . حتى وصلت الى ناك الجبال. فازلت فيها.

ونصبت خيامها في نواحيها* قال الراوي واما ما كان من نني فزارة الاتذال. فانهم لما سمعوا بر حيل نفي عبس من الاطلال صعب عليهم ذلك الحال.

وكتب حذيفة الى الملك الاسود . يعلمه بما جرى وتجدد . وما مضي الا ايامر قلايل . حتى وصل الى حذيفة الامير حجار بستة الاف مفائل . فتلتاهآ بالترحيب والاكرام ونصب له الحيام موقدم له من افحر الطعام والدام . واقاموا عد ذلك يتظرون معدي كربء ومن معه من طوائف العرب قال الراوي ورجع العبدان اللذان ارسلمهما عنتر واخبراء ها حلقاه من الخبر. فتشؤش فكره . وضاق باله صدره. واجنمع بالمطك زهير وولده مالك. واخبرها بذلك* وقال الراى عندى ان نسير من هذا المكان. الى من هو قاصد الينا من العربان .

فلما سمع الملك زهيرمته ذلك الخطاب . راه عين الصوات . ثم انهم تاهبوا للسفرء في ثلاثة الاف فارس غضنفر . وتركوا قيسا في الجال لحفظ المال والعيال بخمسماية من الابطال وساروا

Bogga 30