879

============================================================

تد رجوا الى الاوطال . وهم انرح الناس يمصاهرة الملك النعمان لا وصلوا الى الدبارء وقربهم القراره اخذوا ى اصلاح احوالم.

وقد كثرت يوقم وحمالهم الا نه لم يض على ذلك الاليام قبلة .

حتى وصل اليهم كتاب من عد الوزير عمرو بن نقيلة . يعلمهم بما جرى ونجدد. وكف ان كسرى قبص على النعمان واقامر مكانه اخوه الامود. وقد حلف بالنارذات اللهبء انه لابقي منكم راس ولا ذنبه فلما وةنوا على حتيقه الخبره الحذم الفلق والصجرء وتهذلت افراحهم باكدره خصوصا عند ما راوا ارض بني فزايرة قد التقلبت بالافراح . وارحت من كثرة الصيلح . لان النسود كان قدارسل اليهم كناب. مع نجاب. بعلهم بلك الاسباب: فصنع حذيفة الولايم الفرسان. ومن يعتمد عليهم من الاهل والخلأن وقال سوف نسنوفي من ينى عبس . ما فاتا بالانس. ولايد من فلع اثارهم. وفعل كبارهم وصغارهم. فقال له الريع بن زياده واخيه عمارة التواده وكانا عنده بمنزلة عظيمة م بلازمان حضرته كدما فى جنية كن با اين الم على ابمية الحربه واستعد للطعن والضرب وبادر اعدالك بالسلب والنهب . وامسك عليهم كل طريق ودرب قال الراوي وكان الملك ثرهيرقد اسضر بنو عس الى بين بديهء واعلهم بما وصل من الاخبار اليهء وقال لهمر ان حضرة الوزير المحترم ه قد ذكر لنا في كتابه الذي تقدم ء ان خداوند سائر

Bogga 28