874

============================================================

ارانمته و قال ال من حوله من اللان كاماما املكجا لابطال والفرسان الا لاجل قضاحاجة النعمان . والراي الاصوب . هو ان يهان ويؤدب. والاطبمعت فينا شلوج العرب. ثم انه استدعى بخدا وند ولده. وهو الموصى له بالملك من يعده. وكان لشداولاده باسا . واعظمهم مراسا . عالي الهبمة . كثير الحكمة. فلما حضر يين يديه اعاد القصة عليه . وقال له ان الملك يريد له هبية ونابوس والا اصجح صاحبه يين الملوك موكوس. ولا آمن من النكد والبوس. فان لم يكن لنولتنا هيبة داخل الملوك فينا الطمع.

واندرس ملككا وانقلع. واريد منك الان ان تركب فى جيوش كثيرة . وتسير الى الحيرة . وتقيض على النعمان. وتضع السيف فيمن احتى له من الفرسان . ولا يرجع الى هذا المقام حتى تنتم من بني عبس غاية الاتقام وتعلق روس ساداتهم على اركان البيت الحرام قاما الاسود اخلع عليه الخلع الحسان . واشمله بالفضل والاحيان : ووليه مكان اخيه على ملكه العريان فلا يي من ابه ذلك المقال . نتهض في ساعة الحال. مبادرا الى قضاء الاشغال وامر كسرى الى قايد من القواد . يقال له زرد كمال ين قباد.

وكان رفيع النجاد. قوي العماد. ان يتخب ماية وخمسون الفامن ابطال العجم وفرسان الديلم. ويسيربع ولده ليرتب قواعد الملك بع العرب. ويساعده على بلوغ الارب. وكان المذكوراخووردشان الذي قتله عتر. كما تقدم الخبر فامثل امره فيماحكم وانقاد الى

Bogga 23

سيرة عنترة | Usul