870

============================================================

فقال الوزيرانا اسيراليهم وايذل الجمد الجميدء في خطبة المتجردة ابنة زهير ذات الحسن الفريد. والصواب عندي ايها الملك السعيد. ان تخلع على عروة وشداده الخلع الجماد . وتطلقهم من الاعتقال وقد انصلح الحالء وبلغت الامال فاستحسن النعمان هذا المقال. ولما اصح الصباح. واضا بنوره ولابح احضر النهمان شداد ابو عتر وعرده بن الورد الفارس القسور. وخلع غليها الخلع الملوكية. والياب الكسروية. وقال لها ياوجوه العرب. وحق النارذات اللهب مما اوا خذكما بسوافعا لكماء ولا اقابلكما على اعمالكما لان نيني لكما جميلة* واريد كما ان نسيرا مع وزيرى عهرو بن نفيلة وتساعداه في خطبة المتجردة بنت الملك زهير. ولانعودوا الي الا بخبر الخبر والا وحق منسم الارباح وخالق الاشبايح. امرث الفساكران تبذل فيكم السيوف والرماح . حتى لا يقي منكم دباو ولا نالخ نار. فلما سمعا منه هذا الكلام . التجا من شده الحيالجام.

وتقدم شداد وقبل يد الملك النعمان. وقال له ماملك الزمان * من لا يعرف قدر الاحسان هما هو انسان. ولابد ما نجتهديف لشيم هذا الشان . ونكون لك من خملة الخدم والغلمان: قال وما تكلم شداد بهذا الكلام . الاما وقع في قلبه من الخوف والاوهام * لانه قدايقن بالهلاك والوباله لاجل ما فعله ولده عنترو با لابطال فا صدق ان يسمع ذلك الخطاب. حتى انعم واجاب، فهند ذلك ركب الوزير وعروة وشداد. من الجنابب الجياده وقصدوا

Bogga 19