864

============================================================

وقد اشارت عبلة باصبعها الى السمآء * ولطمت خدودها حق ح خحضبت بالدماء * خوفا من السبي بعد الصون والحماء * وكذلك فعلت سمية روجة شداد * وعلا البكا وزاد * ودام بين عنتر وين خصمه الجلاد * حتى عاد ياض النهام الى سواد * ورإى كل واحد من صاحبه ما لايرى * وحار الفريقين ما جرى * وما زال الامر على مثل ذلك حتى انقضى اكثر النهار * وقد استظهر عنتر على غاسق غابة الاسنظهار * فعلم غاسق منه ذلك الخال * فاراد ان بخدعه بالمحال * وكان العبارعليها قد انعكف فاعن عاستى جواده وفف * وقال ال عثر باوجه العربه وسد اهل النجاعة والادت * من بكون من الفرسان * فافي ابصرت منك ما لاابصرته من غيرك من الشجعان * وقد سمعت ان لبني عبس فارس يقال له عنتر بن شداد * ومن اجله قد اتيت الى هذه البلاد * ودخلت تحت طاعة الملك النعمان * وقلت خ نفسى انى اذا قتلته الحرت بقتله على اهل هذا الزمان * وما خرجت اليوم في هذا الرى الى اليدان به الأ لاربه طرقامن تجاعتى * وتقع في قلبه هيتي * فربما يطيع النعان ويحبه الى ما مريد * واحظى انا يالذكر الحميد * والان ققد رايت منك ما ضعف جانى * واتعب مناكبي وبنانى * فحق رب العباد * انت هو غنتر بن شداد * فقال عتراي نعم * وحق خااق الام * انا هو الرجل الذي سمهت بصنتو * ورايت طرقا من نجاعوه

Bogga 13