842

============================================================

41

لاتمكنوا عساكر العجم من الدخول في هذا اللبل في الوادي والا لقبنا عنترم وافنى جميع العسكرء نفعلت الدرسان يه ما امرهم بها النعمان . وردوا من سلم من عساكر العجم . واتوا و اتوا جميعا ف ذلك البر والآكم . وما زالوا جميعا على ظهور الحيل. الى ان طلع الصباح وانتضى اليل * فامر الملك النمان ان تندم العساكر . ولشهر الرماح والبواتره قاول من تقدم الاسود ومعدي كرب كانهما من اسود البيد. وتبعهما بنولخ وانو زييد . وسارت وراهم القهئل وم حمبعا بالخوف والانكاد من ملاقلة عترين نداد ولماصارنا في وسط الوادي راوا سيل الدمآء مرسه عوا انين القتلاء. نتعحيوا من افعال عنثر وما فيهم الامن اضطرب خوفاونحه رهفقال معدي كرب للاسود وذمة العرب الجياده ما ولدت النساء ولن تلد مثل عنتر بن شداد فقال الاسودر ذية العرب لابدمن قتل بني عبس اجمع وثركهم عبرة لمن يرى وبسمع قال الراوي ولما وصلوا الى وأدي السيل ودخله النعمان ونظر سيل الدماء : وسمع انين القبلا تهب من ذلك وتمدر * وعظم في عينيه عنتر * ووقعت ني فابه محبته حتى صاركاله صديفه الاكبر. وزادت رغيته في زواج اينة ماكهم المجردة. لاننا ذكرنا سابقا انه ارسل طالبا فرده زهير بابخس رده * نحليت له عند الامتناع وتعشقها على السماع * فصار لا يقدر على نوم ويغلبه حب المتجردة ويزداد عنده من يوم الى بوم، وهو من عره نفسهلا

Bogga 849