834

============================================================

159

والتلق. وانى اقسم بالله لولا ظفري بك لكات قتنلتها شرقتلة * ثم اطلقه فلحق برفتته وقد اخنقه الغيظ والمخجل مججر ناصيته * ولما له الاسود قال اذل الله بنى عبس كمار فعوا شان هذالكلب ابن الكلاب موتبا لهذا الزمان الذي حكم بهذه الاسباب فوالله انله كان ضرب الرقاب * اهون علينا من هذا العذاب. ولم يزالوا على هذه الوثيرة الى ان قاربوا مدينه الحيرة . فوصل الخبر للعمان فركب والتى احاه الاسود . ولارآه كادت يرارنه نشق من الحرد.

وكان قد سمع بما جرى لهم فلم يساله شيا عا صار بل اركبه من جنايبه وسار * وعلا حيتئذ ضحيح الفرسان وهم يقولون امرنا ايها الملك بالمسير الى هذا العبد حتى تكثف عنا العار. فقال النعمان خذوا للمسير والحرت اهبة وانا اسير معكم هذه النوبة * فانا اما ان ننصر عليه ونذيقه الاهوال واما ان ينصر علينا ونمسي قتلى على تلك الرمال * فتقدم اليه حجار بن عامر وقال انها الملك ماهذا التدبير الذي يعود علينا بالويل والخبال. ولماذا تسيرانت بنفسك في هذه الحيوش العظيمة. الى عبد ليس له قدر ولاقيمة.

وعندك من ينوب عنك في هذه الاحوال وبانيك بهم نساة ورجالا بالسر دالهيال واه الحاس ببم ملا لالقال قال العاد والله لاسيرين بنفسي اليه. ومن عمل قدامى شيا جازيته عليه بلانه لا بدان يكون كسرى قد علمر يبعض .ا قد جرى وجعل علينا من يراقب ويرىه وان لم ابادر الامر بنسى ياخذ الملكه مني وبعطبها

Bogga 841