سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
صر مالك وبدنه فقال ل الك واله ا ابا النوزس لوالها [ ارواحدا قدامك بالها لك لما كافيناك على افضالك بمع اك لست 1 جتاج لمساعده ولا لمعاضده ثم انهم حمعوا اسلاب القتلى وامسكوا الخيل وعادوا الى الجبال فوصلوا قبل تصف الليلء وعلمت بنوا عبس قدومهم فزالت همومهم . وبعد ان استراح عنتردعاه الملك زمير فار الى خدمعته ه ولما وصل اليه هناه بسلاته. وقال له بابا الفوارس ما انا راض منك بهذه الفعال . لانك نسهر وحدلة وتركب الاخطار والاهوال. فقال عتر يلمولاي ان هذه الامور لاتقرب منيقه ولانه عدوزيةه ولا يكون شي الا باذن رب البرية.
فتعجب الملك زهير من حسن يقينه ونخونه. وشدة قلبه وعزيته : ولهذا الامركان بنوعبس اشد الفرسان م لا بقدراحد يانام فو ميدان لان الامير عنتر كان قد شدد قلوبهم بقاله ، وهون لهم المون بافعاله ولماخلا قلبه في ذلك اليوم احضر معديي كرب وقال له اكتب الى بنة عمك الجيدا والنعان. وافد تفسك بمالناعندكم من الاموال والنسوان. وان لم يتعل فلا ثامل بجير. وحدة ملكنا رهير مفقال معدي السمع والطاة وكتب من تاكالساء وكان يقول في ماكتبه اعرف بنت عى الجيدا ان الزبان غار والعاقل لا يامن من الاغترار . ومر قال ماينله في الابطال فقد اخطا في ذلك المقال . واناكنت جاهلا فعلتن نوايه الدثان والان قد ذهبت منى عربه النس. وتهدت هويا حا
Bogga 830