817

============================================================

843

الاخر وما زال يروغ فدامه حتى قل جواده. واخد يضر به بالتبال ولا ينال منه مراده * لما عليه من الحديد والزرد الضيد هذا وعنقر مع معدي كرب في القتال والضربات تختلف بينهما على الدرق بالنصال * وفد لمع بينها صارم الموت وبرق موصارت رواحهم كا لعلق * وعظم بينهما الغيظ والحنق . وذابت القلوس من الحرق * وكان قد حل بمعدي كرب الصجر والقلق * لانه ما ظن انه يلفى من عنتر هذا الملتقى * ولا يشقى معه هذا الشقا فعند ذلك رميا من ايديهم السيوف. وكل يودان يسقى رفيقه كاسات الحنوف وتدانيا بالحجال ونجاذها بالاطواق . وكادت ارواحمها تبلغ التراق . اوضيق الخناق. فوفعا كلاهما عن الخيل.

لانهما قد ذهب منهما العزم والحيل. وما عادت خيلهما تقدر على الدوران والميل ولما وقعا للارض صاحا صحات الاسود وطحنة ارجلهم حصى الجلمود. وكان معدسي كرب قدكل ومل* وفقد شجاسته وعزمه اضحل. وابصره عنتر قد جرى الدمع من عينيه وانذرف لشدة الغبينة والاسف * فحينئذ زعق فيه عنتر نرهقة الاسد وتقدم اليه موحمله بما كان عليه . وجلد به الارض فانوهن وكاديتيا ما رضعه من اللبن * فشد كتافه وهو غاني عن الدنبا ما علينه من عنتر من البلوى * ولما ابصر صاحبه ذلك . ايقن انه مالك *فاتقض عليه شيبوب فاخذه اسيرا * وقاده ذليلا حقيراه اناسرد * aال لة الالقواى المرا

Bogga 824

سيرة عنترة | Usul