814

============================================================

الكتاب الحادي والعشرون من سيرة عنثر بن شداد.

ال وفي الليلة الثالثة انفظروه فاعاد اليهم وخرحوا يطلبونه فخفى خبره عليهم . فقلق الملك زهير لذلك وقال والله آما هو الا قدا ساس وحدهآ لبني زييده ويرمى نفسه في المهالك وكل هول شديد فوحق ذمة العرب لقد ركب طريق الخطر . بمسيره وحده ولم يعلمنا بالخبر فقال له شداد ايها الملك ان ولدي كما تعلم مقدام على عظائم الامورء وقد سلمته لمن يعلم وساوس الصدور. وعلينا ان نحفظ هذا المكان من كل ضرره حتى يعود الينا ولدي عنتر. او لسمع له بعلم اوخبر. لانه يعلم كل من حضر انه ما سارا لبلتقى معدي كرب ومن معه من العسكر نفهذا ما كان من هولاة وابا ماكان من معدي كرب فانه لما قارب تلك الجيالء نزل بمن معه بين تلك التلال. وقال لهم ند قربنا الى حيث نحن طالبون القتال . وانا اعلم ان عنترا اذا سمع بخيري وعلم بالحال فما يخرج الى حيث ما يكون للحرب مجال . بل يمسك راس المضيق. ويقائل بقدر جهده وما يطيق * واخاف ان الطول المطال وعركما قايل النعان فمل ان بيلك الانال هوقدا

Bogga 821