804

============================================================

1-9

الشيطان وجه المحال. وانه يخلص حرم بفي عس والعيال * فلا سمع النعمان هذا المقال اخذه الانذعال . وقال اذا شاع هذا الخبر في الا فطار. فهو عطينا من اكبر العامء ولا اقول ان مذا العبد عاقل بعد هذه الفعال . بل انه لايخاف الموت ولا بخطر لهعلى بال نعند ذلك نقدم الريع وهبل الارض وقال لبها الك ادالمتا الله تحت طلك انه باجعل هذا العد يركب الخل وبرى روحه في المهالك . الا عشقه لعبلة ابنة مالك. فقال عمارة والله صدقت ياربيع. لان عبلة تورث الجنون بالظها البديع* فعرف الريع معناه وقال له وبلك ياجبان ولماذا لم يردك حبها تباع بلي قدراولك لا وساع. واما العان وسن عده بن العربان فقد حزنوا على نفي شيان فصار النعان يطيب قلوبهم ويقول لهم يا وجوه العرب لم يبق لنا وجه نطلب منه الفرج وبلوغ شا الاعال . الأقدوم الخى الاسود ومن معه من الابطال وان كسرهم والا طلال وانه لمهقل مذا اعام العربه الا من شذماحل * النبظ والعضب وبعد قليل من الابام وصلت طابفة من بني جذار ولخم . الذين انهزموا من روابى الرخم وهم من الخوف والجوع والعطن على حد العدم . وما فيهم من يالنيت الىوراه ولايعل ما جرى برفقاء. وكان النمان ذلك اليوم في مركب عظيم من اراب اانو رطة بلك وكن بسمتايو لله وارزر تارنا

Bogga 811