802

============================================================

844

آخادمة لتكوى بجمدمتها وتمة فالان اك ني فوادك منه ومن ولدهه فاذا وصلنا الى الاحياء استلمهم انا واقود هذا النشيح من ذقنه ويده.

واما شنير الذي طلبناء في هذا المقصد. فانه قد سار للقاء الملك الاسود. وما نحن من يعاند الملك النعمان في الاعالء لما له علينا من الاقضال ولاجل ما ياتينامنه كن سنة من الهدابا والاموال ولكن نعود الى الدرار. الى ان تصلنا الاخبام * فاذا سمعنا بان اابى بي مس الى بم المير وعبرستم بهداسه ال العان واستوهب منه عنترا الكثحان . واحضره الى بين يديك. واقر بقتله عينيك * وبعد هذا المقال. رجع نوزيد يطلهون منازلهم والاطلال وقد توات الحيدا فى كل تلك الطريقء علاب ما لك وولمده عهر و فعذبتهم عاذابا امر من الحريق* وهي تضربهما فى السيور المنقوعةه وهما عريا نين مكشوفين الراس في تلك اللوعة * فهذا ما كان من هولاة واما ما كان من المنهزمين من بني شيبان. فانهم وصلوا الى الماك النعمان وكانوا جازوا ارضهم ولم يلتقوا اليها ولا عنوا عليها ولما دخلوا الحيره وصاروا قدام الملك النعمان تشكوامن عنتر احوالهم. وعظموا اهوالهم واخبروه ان مقدمهم مفرجاين هلال . ومن معه من الرجال قدوقه را في الاسر والاعقال * فقال النعان وفي كم كتم قالوا كنا بتسعة الاف وهو بهما نين افارس. ولكنهم كا لسود العوايس. فم ان المنبزمين وقفوا بين يديهه واخبر كل منهم بما جرى عليه وكيف زحقوا الى الحبل. وما

Bogga 809