798

============================================================

83

الجرارء الاليققل عنثر وياهذ منه بالثار * لانه لما سمع ان عنتزا تارل في جمال الردم وثلك السباسب . فاتى لياخذ ثار اين عهه خالد بن محاربه الذي قعله عثر فبا لقدم من الخبرء لما قصدان بالى بالجيدا خادمة لعهلة لتفقر بذلك على البدو والحضر * وكان ان الجدا لما الكسرت بنوزيد. خرجت من فهرها وحزبها وساحت في تلك اليد. وقد تقدم الكلام على تجاعتها وان عنتزا ماقدر عليها الا بعد جهد جهيد * ولكنها بعد تلك الوانعة القطعت للنوح والنعديده وداوامت احزانهاء حتي اقلقت جيرايها وكا اذا جلس للشرايب معدي كرب ورفاته . ناتيه فبكدر عله صبوحه واغباقه . فيعاتبهما بقوله الم يإن لهدا الحزن ان يزول.

فتحييه لاوحق الذي لايزول ولامجول . ولا ازال بالحزن المتزيد: حى الخذبقار اين عمك خالد. فيقول لها معدي كرب والله انه من اعظم الاكماد. انى اسهر الى عبد بني قراد . واساويه في الحرب والجلاده وانى وحق رسا لمشارق والمغار يم لا اقبل هم عبدبدم خاد بن محارب * ولا اقتل به الا رهيرا ملك بني عهبس وعدنان، وافني بعده كل من يحنى لم من العربان وما زال معدى كرب مصما على تلك الاقوال . حتى سمع ان هترا نارل ف جيال الردر ووادي الرمال * وعلم با جرى بنه وبين ني شيان وعصيانه على الملك التعمان، فذخل على الجمدا وقال لها اتسعى بقلى اعبر دنداد وم بي نزاد وسي حره والاراد بنالتدياثرا

Bogga 805