سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
ل
والبربر. ومن تقدم ومن ناخر. وما زال الربع يجس عمررحفى اخذته الحمية والغخوة الجاهلية مع ماكان في قلبه لعترن انفس والعناد . فاصغى الى قول الربيع بن زباده وقال كيف تقدريلى المبادره: وقد بقينا ي وسط بجور زاخرة: قنال الربع لرى عبى با لبر عروان باخيا لم يد منج خريكره نا احذ لكم منه الامان * على اموالكم والنسوان * وشنق كلنا رنسدر الى الملك النعمان واتيم سنده حتى رات اخوه الاسود * ونظر نا يجرى بينه وبين المنك زهبر ويتجدد * فان كن الاسود ظربه !
توسطنا عند الملك النعمان نوشه * وزوجناه ابنته * وبعل الريب والارتباب * ونزوج اخك عبلة باخى عمارة الوهابء ونعود الى اوطاننا ونجتمع الاحاب بالاحباب *ونكون قدنلا من التراعلى مكان * بصاهرتا لللك النمار * وهاتا لاجله جمع قبائل العربان * وكل فاص منها ودان نقال عمرر وان سلم عنترهذه الوبة وظفر بالاسود. وانى الى هنا وعلم بحالنا وما تجدد اما يقلع اثارنا الى الابدء ولا يقي منا احد.) ققال الريع وهو في الصر الزايد. يا لمير عرو من يقول هدا القول فالنه العله ياقد. إسبر عير بايين فارتا وليس م باعيان. وبلث عر يالا مل س الورل اا. لل1 ذلك انخدع عمرو من كلام الربيع لانه كان صاحب حيل. وذا نصاحة وعمل * فحل الاسرى من القيود. فتناولواعددهم وأرا
Bogga 802