792

============================================================

81

116 الربيع النزان . وما فعل بجقه هو وحذيعة بن بدر . من مكابد الخث والقدر. ولا زالوايقطعون تلك الارض. والاسارى على الخبل والجمال مشدودون بالعرض. والملك زهير ينظر الى الملك الاسود وحمل بن بدرم وهما يين الاسارى بلاكرامة ولارفعة قدر وبعرض عنها ويرعها ان ليس لهما عنده قمة .حتى يعاتبها على اقعالها الذميمة . وينو عبس سايرون موهم في الخلاص فرحرن * ويقولون لعنتر جعلنا الله من السؤفداك ، فاننا ما لنا حامية سواك * وقد راينا بنى فزارة في هذه الكرة . اشد عداوة لنا من بنىى :4 مرة. وما كان قصدهم الاخراب ديارنا . وقلع اثارنا * واما الملك التمان . فانه اذا سمع ما فعلنا باخيه الاسود من الذل والهوان لا بدان بجع علينا العربان ومن بعتعد عليهم من النجعان. وان راى نفسه عاجزا عنا بشكى حاله الى كسرى انو شروان فيقصدنا بعساكر الاعجام وعبدة النيران * ونحن ما خوفنا الا عليك من دون الرجال . لانك رى ننسك فى معانع الاموال. فنبسم عثرمن هذا المقال م والتنت الى املك رهير ومال . ايها السيد المفضال وحق نعمنك التي رفعت قدري . واماديك التي تظمت امري ء لو انانا كل من على الارضي من عرب وعجم . وهند وديلم ما نركت منهم احذا يصل اليك بالم ولايدما اجعل النعان مدة فى اسرك وكسرى بر تعد خوقا اذاسمع بذكرك. هذا وام نر الواسايرين. والى الجال طاليون * حفى وصلوا اله وادى الامال حبث ركوا

Bogga 799