سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
وتكبكبوا في ذلك الغدير * واشرفوا على الوبال والتدميره [ وآن كل من مانع عن نفسه. قتلوه وانزلوه الى رمسه ومن سله] ننسه كتفوه ومع ارفاقه اضافوه * وما صار السحر حتى افنوم عن اخره وقلعوا منهم الاثر. ولم ينلت منهم من يرجع بحبر . فاخنوا منهم نحو ثلاثين اسرىء وتركوا الباقي مطرحين على وجه الغبراء ثم عادوا الى موضعهم بين تلك التلال . وقد موا الاسرى الى [ امام عنتروهم في انحس الاحوال فسالهم عن الاسود ومن معه من الرجال. فقالواله ان جدوا في قهلع القفار. يكونون عندكم صباع النهار لكنهم قد اهلكهم العطش ومحجير القفار: وان اتكلوا عليا لنعود اليهم مالمآة عن كتب . يهلكون حميعا با لول والحرب:.
فلما سمع عنتر هذه المقالات. فقال والله ان قلبي على البنات العبسيات والملك زهير ومن معه من السادات. فقال شيوب با ابن الام قد افتح لى بابه وهو ان شاة الله عين الصواب وذلك ان القوم قد اشند عليهم الحر. وضاقت بهم جيبات البرن ولايد انه من شده العطش والظماء .كل منهم يطلت السبى والتقدم الى الماءء فيتفرقون في الصحارى والتلال. ولا ياتفت احدمنهم على احد من شدة التعب والملال .ولا يفتكرون في الاسرى والاموال ولا بخطرون لهم في بال فيكون الراي اننا نشيل هذه القرب على النياق والجال . واقطع بها البرارى والرمال. ومعي خميون فارسا من الابطال. واكن بهم حتي ارى الجمش قد تبدد
Bogga 792