775

============================================================

فصار الاسرى المذكورون بنظرون الى عنتر فيرون عينيه كالجهر وهو بههم ويتمايل كالشارب الخهر * فاخذوا بود عون بعضها البعض. وماتوا خوفا على وجه الارض . فانقطع من عمارة اعل السلامة واشتد به الاياس. واشقد به الجزع فقذر اللباس وقال بيس الصباحات والمقالات: الثي تودي الى مثل هذا الحالات م وبعدان ثم شيبوت ما أمر به . دعاه اخوه عنير وفال يابا الغيرة والنجدات . اننا تقصدك في المهات والملهاتء فاخبر في كم لنا من هنا الى بقي عبس من طريقء فقال شبرب تتسمر الى ثلاثة مفارق من تعجيل وتعويق. فقال عترايب مسيرنا اليهم واجتماعنا بهم في طريق واكم فقال شيبوب على رلي الرمل وواذي الرخم * وماللساقر طريق الا ان يرفها وله بعيدة عنا ئلاثة ايام بلياليها ء فلما سمع عنقر من اخيه هذالكلاء امرهم باخذ الاهبة للمسير والاقدام . وساربماية وخمسبن من من الفوارس * من بني عبس الاشاوس .، في الحديد غواوسء وترك عندهم الماية والخسين الاخرى ومعهم عمه مالك وولد ممرد وقداوصاهم ان يحنظوا الحريم والاموال والاسرى بغاية الحرص والحذسر * وركب بعد ذلك جواده الابجر . وتقلد بسينه الفاي لابتر وقال هذه السفرة تكون مباركة عليا ان شاء الملك الدلا ملك بها يرفيه الاسود ومن معه من العربان بم سام عه أباي نداد باستمل الطريق وهو طلر العل بالولا بلا

Bogga 782