772

============================================================

81

والايام . فتفرق من يقي خوفا ان يتم فياعم ء واستعظموا امرهم وبلاهم وصار شيخم وفتاهم وطرحت الاجساد على المهاد. وداستها الخيل بجوافرها الشداد. وقضى الله اجل بني شيبان على يدعنتر ين شداد . وما سلم الامن اطال الله في مدته. وركض بين الخيل بشدته وكان من جملة الذين سلوا مالك بن حسان * لانه لما راى الخيل تركض وواه فحى وطلب عرغ البروالفلاه.

وقد تبعه نحو الف فارس من رفقاه. وعند ما اتكشف عنهم الغبار في تلك القيعانء وحصلوا على شي من الامان . واذا با لريع واقفا مطر قا بالمهاده متخحيراما تم من العكس والعناد.

واكل كذه دانة واكاد وا راه الك جلج في ي شيان بابنى عي جميع ما وقع علينا من البلاء والهوان كان من هذا القرنان . ولوله ما عرفنا عنترا ين شداد . ولابني عبس ولا بني قراده فدوتكم اياء . واعدموه الحياة . فاحاطت يه الفرسان من كل جانب . وبذلوا فيه الرماح والسوف القواضب . فاناه ضربة من احد النرسان فالطرح منها على الارض ء الطراح من لاينهض الى يوم الفرض وهكذا تركوه فاقد الحياة . وذهبوا في القلاء . واذا يافي النوارس عير وعروة ابن الوده قد مرا على الريع وهو يأن بين القلاء على المهد. فلاراه عترقال لعرق برل لهذ الخيث وشده مالكاق وني منه السبواع والاطراف فان الله اوقعه في مكره . وردآ كيده على نحره ولابد ان اقرنه بعا

Bogga 779