761

============================================================

الرجالء ان ياخذوا الاهبة للقتال . ففرح ظالم بذلك الخبر* وقال هذايوم الظفر بالعبد الزنيم الاتشر . ثم اطلق لجواده العنان يت اريد پد اسر باده مد ايكهه الاتذال . لقد ارطلقوني عن اهلي والاوطان وانقعم على نتلى انتم وبني فزارة وذبهان . وسبيهم المال والنسوان فابشر وا بالموض الزوام . وبهنما هو في هذا الكلام . فانحذف اليه حذيفة وقوم السنان وقال خذها ياعيد يازيم . من يد حذيفة الفارس الجسيم ولما راى عنتر ان الطعنة اليه واصلة . اخفها على درقته بمعرفته الكاملة . وطعنه سيفي صدره اقلبه على قفاه . وكاد يعدمه الحيوة * فانخدر اليه جماعة من رفاق عنقر وشدوه بالكتاف. وقومواته الاطراف. وقصدظا لم عنقرا من وراه ، وضرت رحه في سيفه ذي الحيات براه . واراد ان يثني عليه فصاح به عنقره وضربه ما بني معه من رمحه الذي اتكسره فاصاب ساعده . فانجرح وما عاد ساعده * ثم هجم عليه وقبضه من جلايب دره واقتلعه من بجر سرجه وضرب به الارض . فكماد ان يدخل بعضه في البعض * واخده اسيرا * واصجح ظالم ذليلا حقيرا * ولم يزل يعمل فيهم ما تعل النارفي الحطب ، حتي لم ينج منهم الا اصحاب الخيول النخجب وداموا كذلك حفى خبم الغسقى. واظلم افق الشفق. وعاد عنتر عنهم وهو كانه كدغرق في جر دمآء ء وارجل جواده تخوض في طون القتلاة .وقد الامم الويل والبلاة وهويهتزهارا

Bogga 768