744

============================================================

728

ثلاثه ايام . ورجع الى المذك النعمان. وهو فى عالة الهر والاحران وسارت تتبعهآ بنوشبان . ولم يزل مفرج سايرا وهو في الفشلة والحيرة. حى اشرف على مدينه الحيرة. ولما وصل دخل على المك العمان . وهومثل الواله الكران . قال العات ما سبب هذه العودة. وعساها لعاقبة محمودة . فاعلمه بقصته . وما حرى في حته وكف اخزعده بسارة ماله وسارالى عتربن شداد واحتى له من بين العباد. فقال له النهمان وكيف قلتم انكم قتلتم عبلة وتقاسمتم ما عليها من المال فقال مفرج تعم بامولاي ان عبدي بشارة ذكرانه قتلها ودفنها تحت احاقيف الرمال. ولم نعلم انه كان يحدثنا بالمحال. فقال النعمان لمفرج لايضق صدرك ولا يهمك امرك . فان ما لك يرجع اليك والذي اخذه ينقاد ذليلا الى بين يديك . وانت تعلم اني ارسلت اخطب بنت زهير.

وللان لم اعلم ماذا عمل الربيع من هذا المسعى الخير. وقد اوصمته ان يطمعه بالمهرواو طلب خزاين قارون . ويرسل لي الاخبار بما يكون. والان قد صرنا نبلع هذه القضية م بما وعلوه من الافعال الردية. ثم ان النعمان استمضر كاثتبا من جماعته . وامره قكتب من وفته وساعنه ه ن بپا وغطيان ان من كان مثلك حاكما على قبابل ورجال. يكون صرانى حمع الحوال. وقد يلهى ان عدلة عديال له

Bogga 751