738

============================================================

43

نراى حمل بن بدر ذلك المصير. وكان ممن يوصف بجودة العتل والتدبير. فقال ارجاله . وحنده وأقياله . يابنى العم انتم نعلون ان عترا بطلا ماما وفي كل حرب مقدايا، وينه وبن بنى زياد عداوة لاتتفصل . وكل من دخل بينهم قيل. وانا لو علهت ان عنترا هو الذي اخذ المال . ماخرجت ولا تعرضت لقتال. لانه رجل لا يخشي الموتء ولا يفوته من اعاديه فوت واذا مالت عليه الاعدا كالجال. احل بهم الوبا والوبال.

والصواب اننا لا لتعرض له يقتال . فقال اكثرهم هذا هو الصواب والراي الذي لائعاب فرجع حمل وقومه ومن معه من الرجال.

وتركوا بني زياد في ضنك تلك الحال. فبلغ عنترمنهم مراده.

وفعل كل ما اراده. وقثل منهم ثلاثين فارسا مقداما . وتركهم على الارض حطاماء فارتد بنو زياد على الاعتاب. ونشتنوا فرارا في تلك الشعاب . فرجع عنتر عنهم عند ذلك . وسار قاصدا ركابا بني مالك . لانه كان امر قومه بالنزول هنالك. ولما وصل قام لقايه جميع بنى قراد وهنوه بالسلامة مين الحرب والجلاد واخذ يخبرم بما فعل في بني زباد. واذاموا جميعا في تلك الاطلال يتشاورون على النزول في حل منيع بين تلك الجبال. فقال عنتر لابد لي ان اقصد هلاد العراق . وانزل على الغدران القريبة ي بك الاقاقى حى اورب الى ني نمان وافي بتم النبخ والشبان. فقال شداد افلا تختثي باولدي من الملك النعان .

Bogga 745