736

============================================================

وعماره وساربها من واذي اليعمورية فلما دخل بهم بشارة الى المضارب سبق ثيبوب وفرغ الصناديق وخباما فيها من الاموال وملها من المجار والرمال ويقيت حتى راها الربيع ثقيلة وقال قد زاد مالى بمال ولما وصلت الى بيت قيس فتها الريع فلم يجد فيها شياما كان بتمناه. فقال هذا فعل شيبوب فبح الله وجههآ وثناه مذاما كان من الربع بن رياد . واما ما كان من عتربن شداد. فانه امر العبيد ان يشدوا الهوادج على للجمال . ويشيلوا الحريم والعيال. وقد نادى عروة في رجاله بالارتحال. فلم يمض غير ساعة من الليل حتى صاروا على ظهور الخيل . وارسلوا قدامهم المال والنسا وبقوا لوقايتهم ورا . والاهلة تلمع كالنجوم الطوالع . بوعتر واقف وعيونه كالبروق اللوامع . ثم قال هم اطلبوا ارض العراض وتلك البقع . وستعلموا عند الصباح ماذا يقع. فتقدم شيبوب امامر الخيل وسارت وراه تدفق كا لسيل. وتاخر عنتر وعروة بنممسبن فارسا معهما. احسابا لامريثم عليهما . ثم قال عنتر لابيه واعامه تتدموا انهم وانا اذهب الى ارض بنى فزارة . واسوق اموال الربيع وعارة واكافيهم عا خسرونا باعظم خسارةه ثم نلحق بكم على هذه الاشارة عليك بهذا السبب. فقال عنير والله يا ابن الام ما يشفي قلبي ال انشرب احام . فى اعاق هوا النلم . وابدالى ابم الحب

Bogga 743