23 ايم مت اليش لنل1 اسرت سراة القوم مقتدرا 0ا وتدت من فرحي كا لشارب الثهلر بن روقت قلبي بالفراقى وما ابك لنرفة اصحاب را طل درا من فراق التي في جفنها سقم بل على وجل خوف الفراق كما اسى تمن الاعاى من سيفى على وجل بشة وقال لهم مدوا اطتابكم. وشدوا اقتابكم. وارحوا بتا فيا عاجل الحال . من هذه الديار رالاطلال . حتى يرناح فلب :.
الملك زهير مناء ويبلع الامير قيس بجحبوه الريع ما يتهز، ثم انشد وقال لتي حيب يحن الزي والود أثر هذا الدس لبس لم عذدا اريدمن الابام مالا يضرها فهل دانع عني توأبها الجهد وما هذه الدنيا لنا بنطيعف ولمس الحاق من يمدارانها ير نكون الموالي والعيد لعاجز ويمذم ذتها بنسه البطل الفرد وكل قريب لي بعيد مودآةو وكل صد بق بين اضاء وحقد 1- فلله قا لا يسل غليله وصال ولا يلهه من حلو هنه