722

============================================================

52 ا1 11

قال الراوى: ثم انه حمل على اصحاب الخيول السبق ء وصاح فيها وزعق . ولمع حسله وبرق وارتفع الفمارونسردو. وفائل تعال الحق وفد بسيفه الدروع والدرق. ونثر الكفوف على الارض مثل بثر الورقء فلما رات اعمابه الي ما فعل اقتحمت الغبار وقاثلت معه ققال من قد استقتل . وطعنت في الصدور والمقلى . لانها ابصرث من فعالو ما انساها فعل الجبابرة الاول . هذا وعنتر يصول ويمول. ويطرح الابطال ف العرض والطول و بنشد ويقول احن الى ضرب السيوف القواضي واصبو الي طعن الرماح الكواعب واشتاق كاسات المنون اذا صفت ودارت على راسي سهام المصابب ويطربنى والخيل تعتر بالقنا حداة المنايا وارنهاج المواقب وضريم وطعن تمت ظل عجاجة كمنع الدحى من وقع ابدى السلاهب تطير رورس القوم تحت ظلابها وتنقضآ فيها ك النبوم الثواقب ونلمع فبها اليض من كل جانب.

ه

Bogga 729