717

============================================================

271 ان اخ وتريدان تعاملنا بالانصاف والحق ونجازي المعتدي على قدرما بستحق فلاسمع الملك زهير ذلك الحر. استشاط غضا وتكدرء وقال ان هذه القصة ما تنفصل الا بهتك الحراير والاماء. ل] بالقتل وسفك الدماء . فقال عنترايها اليد المفضال . انت تعلم مخيث الربيع وما هو فيه من المكر والاحتيال . فلما رى من يشارة ما لم يكن له فى بال حاف من انكشاف الحال. باحتل عليه حتى اوقعه في شرك الهقال. وا لم ندريكه . والاننله واهلكه . قال الملك زههر وهل مرادك ان تسير الى بقى فزارة وتلقي السيف في القوم لاجل بشارة . فقال عنتر لا وحق الهلك 1 الديان. ياملك الزمان . اني لا اخرج بكلامي مع القوم عز حدود الادب ولا اظهر لهم شيئا من حاسيات الغيظ والعضب غير ان مرادي اطالب الربيع *مالي فاذا امشنع واحشدت ل بنو فزارة وطلبت قتالي * حينيذيا كون مضطرا للمدانعة عن حالى وان شيت ارسل معنا من تثق اليه حتى يشهد علينا وعليه فعند ذلك نهض شاس واخيه مالك وفالابها الماك نحن نسيرمع هولا القوم في هذا اليوم ولا نعودحى نصل الامرامام الشمخ بدر ان عمر وفاذن لهما وقال اذمبا واسعا ما يدوز بنهم من الايراد، واصلحا بمعرفتكما ما انطوت هله ضايرهم من الشروالفساد قبل أن يغظم الامروبرداد وند الحروت فى افاصي اللاد فركوافي عاجل الحال واخذراا

Bogga 724