715

============================================================

4 بعشق امه في بني عبس اسمها وردة . وكان لا يقدر على الوصول اليها . فكان ياتي الى عند اخته ويفص حديثه عليها . وينذل بين يديها . فقالت له ما نقول بمن يزوجك مححبوبتك في الحال ومعها قطعة من النوق والجمال . قال اني اكون عبد اله مدى الايام . لان قلي قد التهب بنار الغرام . فمديته بحديث بشارة.

وكشفن له هن تلك العبارة وكيف ان الربيع امر بحفرذلك السرداب. وغطاه برحال الحمال والاقتاب . وامر ني ان افتده بالطعام والشراب . وقد رق قلبي عليه لما هو فيه من المزن والاكتيتاب . فان كنت تريد بلوغ قصدك ومرادك والوصول الى منية قلبك وفوادلك فاقصد هنتروادخل عليه. وقبل يدبه ورجليه . وحدته بخبر يشارة بن منيع وانه فى اسر عمارة والريع.

فاطان قلبه وطابت منه النفس . وسارمن وقته طالب ديار بثى عبسء الي ان دخل على عنتره واعلمه باسر بشارة بن منيع كما تقدم الخبر . ووصف له ذلك السرداب . وكبف ان 4 الربيع سد بابه بالرحال والاقتاب . فلما سمع عنترمنه ذلك الرطاتب . انشرح صدره وطاب وزالت عنة الهومرولارعله وقال له ابشر بالخير. وزوال الهم والضير* قال الراوي وكانت محبوبة ذلك العبدء الي رجل منا حماعة عروة بن الورد . فارسل عنثر اليه واحضره الى بين بديه. وطلمبها منه فلم يعزها عليه . بل احضرها في الحال:

Bogga 722