سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
08
الربيع بن زياد . وانه قابل بما تقوله عبله بنت مالك بن قراد. وكان عنتر بجانب الملك زهير مع اييه شداد . وعمه وزخمة الجواد. فلما سمع ذلك الخبر، استشاط غضبا وتكدره وقال للملك زمير هذه نوبة ما نتفصل الاحتى يمضر الريع وحييذ تقابل المعتدي على فعله الشنيع * قال وكان الملك زهير ارسل مالك . يسال ابته عيلة عن ذلك . فقالت انى ما رايت الربيع بالعيان . في اللبلة التي اسرت فيها من الاوطان. حتى ولا في بنى شبان. فقال الملك الى عنير يد مغي ما مغى وان ذاة الله نبيل الغض بالرض قال وكان بشارة بن مشيع من جملة الحاضرين. فالتهب فواده غيظا ومضي الى ابياته واحضر الحيه والعامه والسكين.
وجميع ما اعطاه الربيع بن زياد. في الليلة الذي امره فيها بقتل عبلة في تلك البلاد . وقال ابها الملك اريد ان تجمع بيني وبين هذا الرجل حتى اكذبه على اعماله . واخجمله على ما قد ابداء في مقاله . لان هذا القماش هو الذي اعطافي اباه عند مولاي مفرج بن هلال. وهذه هي السكين التي امرن ان اذيج فيها عبلة وادفنها تجت احاقيف الرمال. وذلك بعد ما اقتسم هو ومولاني ماكان علبها من قلابد الدر والجواهر الزهر. والبوافيت الحمر* قال فايهش كل من كمان مناك من الحاضرين. وفالوا اولله ماباقي الربيع بقدر ان مجد هذه البراهين . وما فهم الا منا
Bogga 711