696

============================================================

70 وقد علمث بنوعيس باني اهش اذا ادعيت الي الطعانى وان الموت طوع پدي اذا ما وصلت بنانها بالهندوان س قالب فلما فرغ عنتر من شعره . طرب الملك زهيز من سيد الفرسان وفعل الفحول ولايثبت بين يديه الا من يصبح اسير او متثول فتال لعن الله الربيع وقنله فما اخيثه وانذله لا نه اسلم ابنة عمه ال قوم ليس هم من ابناء جنسه ولاجل ذلك قابله الله باله ونفسه * ثم حدثه بمسير الربيع الى عند الملك النعان * وما وصل اليه من الاتعام والتحف الحسان * وكيف دهمته الخيل . تحت ذيل الليل وضلع منه المال دوقع جريحا على الرمال . وقتل ما كان معه من الرجال* فلما سمع عنترهذا الايراد . قال هذا عاقبة البغي والفساد.

فقد قابله الله على غدره . وجعل كيده في نحره * نال الراريي وكان الريع قبل ان يلتقي بعقر. ارسل عبده سالم ليبشر اخوته بقدومه من السفر. كما تقدم الخبر. حتى يخرجوا الى لقاه عند طلوع النهار. وما حسب حساب طوارق الاسحار . فجد العبد في قطع اليطاح . حتى وصل الى يفي فزارة عند الصباح. فحدث القوم بحمديث مولة. وما جرى له مع النعمان وبا اعطاه. ففرحوا بذاك وخرجوا اني ملنقاهء ومههم جماعة من اصحابه واصدناه. الى ان صارنصف النهار . فلم يقنوا له

Bogga 703