693

============================================================

297 است الضر. وقال له الا الوارس مل يسيث الى روجا خبر. او وثفت لها على اثر. قال نعم هي الان في بيت امهارن خلصته امن بلاما وغمها، ولما وصلوا الى الديار ونع في الي الفرح والاستبشار. وخرجث الاما والحراير وهن يضرين الدنروف والمراهر . والنتى بشارة بمحوته رابعة فترحل الها وعانقها وشكى البها مالانى من حين فارقها . وما ر الواكذك حتى استقر باهل الي المقام . فامر هنر عبيده فضربت المجار ودخل مالك الى ابمانه فوجد ابته هبلة جالسه ين نياء عموستها . وهى تحدث ابها بقتصتها . فتعجب لما راها. وقد البها وحباها . وبالسلامة مناها . ثم قبلها بين هبنهاوهاس ليسمغ حديثها وما جرى علهها قال وما استقر بعنار التزول حفى جاء من عند الماك زه بررعول ققال له اجب المك فابه مشتاو الى روبيك وهو پربدل بممع ما جرى لك في سفرتك فاجاب بالسع والطاعة.

~~وسارحت دخل عاى الملك من تلك الساعة فجمس رسلم.

ودها نه بدوام العزوالنعم فرحب به ولاطفه بالكلام واكرە غاية الاكرام وقال له اهلا وسهلا ياحاسة عهس و، جلادها لقد ابعدت عبلة وكت الرابح فى ابعادها فقال ما ايعذها ولا نسيت هواها * بل لاجلها كانت سفرتى حبى خاصنها من لاما لم حدته نصتو من ارها اله اخرماء وكنف لهعى بالطما

Bogga 700