سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
174
اهرب في من تبفى من رجالى والريد منك ان ناخذ امو الي ونوالى ونوفي وجما لي ونسير في عاجل الحال . وتظر ني في جبال الردم ووادى الرمال حتى اصلي حالي مع الماك النعمان. واساله ان
بسال في كسرى الو شردان. واربد الان افعل ما امني بوفى الخطاب . وما احضرتك الا لاستشيرك في هذه الامور والاسباب ثم اعرض هلبه ذالك التقمربر المحنوي على الكذب والتزويرا ماخذه وقراه . ووقف على فحواء . فوجده طبق ما ابداه.
فقال بابشاره انفي لنجبه كف انه اهتم بماله . ولم بذكر: شينا عن حريمه وعباله . قال لانه يعلم اذا قبض كسرى على النسوان ينمهن عيده في الاعقال مدة من الزان م بطلق سيلهن بواسطة الملك النعمان ولكن اذا نهبت العرب المال والمناع . اقتسموه ينهم وضاع . فقلال مالك صدقت .
فيما نطنت . ندبرما تريد. برايك السديد * قال الراوي فلما انطلي على مالك الحال. نهض بشارة سه الحال . وفتح خزاتة الجوهر . واخذ منها النفيس المفتخر. كالزمردا والبافوت الاحمر. واللولو الذي يعادل الرمان. في المقاديرا والا وزان ما لم تفق اجتاع مغله لاحر من صناديد النروم.
الا فى خزاين مارك العم والرم نم جمع ادبق الابوال: وامر العيد ان تشيلها على ظهور الجمال. وما غات الشهس اق نتت بلا مال درك بع انه. دن 1 ر * سن د.ا ه
Bogga 697