686

============================================================

ب1 من نسل سادات يغدت افعالهم بين الورى مثل الربيع الزاهر قال الراوى فلما فرغ شيبوب من شعرهرء تقدم الى نموا بشارة واعتقنه وضمه الى صدره وقال له والله لم تطرق شببوب نوابب الزمان ولا سلاكم ولاخان بل انى وفى صحبنه ماية من الفرسان. تلقي جموع بني شيبان ولوان معهم جبابرة العرب وطوايف الجان. فبكي بشارة من فرحه بشيوب . وانجلت عنه الهموم والكروب وقال له لقد افلقمتنى بطول غيبنك وبعد المزار حتى لم ببق لى هدو آولا اصطبار . ولا اقست في مكان وفرلى فيه فرار. وكيت مزمت على الرحيل من هذه الدبار. فلم جد لي مساعدا على ما اختار. ثم حدثه برحيل مولاه الى عندا الملك النعمان ومنيره من هنلك لى بلاد خراسان وكيف حكيه فيسابر امواله. واقامه وكبلا على حربه وعماله . ثم قال اني نذ عوات الان ان احذ جمهع ما لمولاي من الاموال واتحف الحان واسبر في خماييتكم الى دياركم وافم مع محبوش رابعة في جواركم . فقال له شيبوب ولله باصاحب النخوة والمروة.

والموصوف بالاماية والفتوة . انها البك باعظ اشنماق ولما سمعت بذكرك كادت ان نذوب من الم الفراق ولواعح الوجد والاشواق . حتى او امكنها تطير اطارت الي بلاد العراق قال الراوي فلما سمع بشارة من شببوت ذلك الكلام.

زادت به الالام . ويكى من شدة الغرام ، فقال له شيبوخ:

Bogga 693