سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
274 فقال الملك زههرمذا هو الراي السديد . والفكر الرشيد لان النيمضى لايرجع . والتضالا يرد ولا يدفع . لانك صرفت زمانك بالشقا والتعب . وما بلغت غاية الارلب . وبنيت لك من المجد بيتا رفيعا ما ناله احد من ملوك العرب. فلا تهدمه لاجل شهوة من شهوات الدنيا . فيزول ذكرك باذل الاشيا قال عنتر قد مضى منا مض وقد رضيت باخكام القدر والقضا ولا افعل بعد الان الاما بلوح في خاطري وسري ريقتضيه رايي وفكري . ثم عول علي ما خال في نفسه واخنى امره على سايز ابنا جنسه. ففرح الملك زهير بذلك المقال . وانعالى عليه المحال وقال لا ولاده ازكوا في مدا اليوم مع ابن عنكم عنتر ال الصمد والقنص وافعدوا الالشراح بانته از اللهو والعرص. لعل يبرذ ما بقلنه من نبرعات التصص فركوا من رفهم ونبطنوا المول وتجار ذاعلى سفابق الخيول : ولما كان اخر النهار. رجعوا ومغهم من الصبد شي كيير المقدار. فشووا واكلوا ودارت عليهم كاسات الراح. واقاموا تلك الليلة على مهد السرور والافراج . حتى اصح الصباح . وولظب عنقر على مثل ذلك مدة من الايام . وهو يصرف النهار بالصيد والليل بشرب المدام . حتي تحديت الناس في امره . وتعجبت من انشراخ صدره. ثم ودع الملك زهير واظهرلة انه يريد الغزو الى بلاد البمن . وتلك الماهد والدمن . فركب مع غروة
Bogga 677