645

============================================================

19 1 فال فعد داك خرع ستال . بين معه من الزران حها اقبلوا على الغدير، وما لبثوا هناك الا اليسبر . حتى اشرفت علة وهي كانها الدر المنير وضوث خلخالها قد اقلب البرالا ففر.

وكان في تلك المدة لم تزل مزينة بانواع الحلى والجوهر. وكدا عنتريزيرها في المسآء والصباخ . ويصرف اكثر اوفانه سعها] بالحظ والانشراح لان قلب اباها كان قد اتلقه ومال اله: واوعده انه مثى تعافي من جراحه مزفها عليه قال وكان السبب في خروج عبلة على تلك الحال. خمينة بنت الانذال . لانها بعد مفارقتها الربمع خرجت الى الصحرء وما زالت هناك حتى انصرم النهار فرجعت عند المساء ردخلت على عبلة وقالت لها يامولاتي يقول لك ر ابن عمك عنرةنه ينتنظرك على الغدير في هذه اليلة المقمرة حتى يكلمك في ابرا قد تجدذ من اخيك عمرو وقد اعترضني في هده الساعة في ايات الاميز مالك وقال اخبري مولاتك عبلة ان تنتظرفي علي جانب الغديرفا ادري ان كان كلامه صحيخ ام السكرقد حسن له دلك فقالت عبلة والله ما كلامه الا صميح ليس فيه ادنى ريب ولاا تلويح لاني اعلم ان اخى يبغضه وكثيرا ما ينسد فاب ان عليه حتى يرفضهآ وربما ان مراده يحدثني بشي قد بداله ثم انها صبرث حتى اظلم الليل وارخي اذياله وكان اكتر اهل ال نلم فاخذت معهار ابعة ندبة المدام وقالت لخميسة سيري املى خو

Bogga 652