سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
148 1- ذلك ملاك نفسى وفناها . فقال ان اخى عمارة قد اشرف على الهلاك وما بقي له من اشراك الموت فكاك وفى كل بر ادخل عليه واقول له ماذا تريد وما الذي يكشف عن فلبك الدبلة فيقول لي ما اريد الا نظرة اتمتع بها من وجه عبلة حقى اودع بها هذه الدنها لالني قد صرت من جملة الاموات لايز الاحياوقد تالم قلي لشكواه وعجرت عن بلوغ مناه وما وجدت لى من اساله سواك فان قدرت على ذلك نلت مني مناك فا سمعت هذا المقال غلب عليها الهوى والبلبال وقالت يامولاي ان حاجنك تفدى بالمهح والارواح وخدمتك واجبة على فى المسا والصباح فقل لاخيك ان يخرج هذه الليلة الى غدبر ذات 1 الاصاد حتي ابذل المجهود في تتمبم المراد. فقال على ماذا عولت يان تفعلى من العمل وماذا دبرت من الحيل قالت هذا ارهين وصعيه لين لان عنتر من حين جا من السفر وهو مقيم عند مالك بن آزهيز ولا يفارقه الا في وقت السحر: وانا اقول لمراي عبلة اخرجي الي الغدير في هذه الليلة لان ابن عمك عنتر بكون لك هناك في الانتظار. وهكذا امرني ان احدثك بهذا الخبر: من اول النهار . ويكون عمارة مكمن في تلك الارض ورباها.
فتترج عبلة فيراها وتبلغ نفسه مناها قال الراوى فلما سمع الريع كلامها تبسم وعلم ان المثرا قد غكم. ناطهر لها السرور والطرب ياخرج لمان حد
Bogga 650